أتاحت وزارة التعليم بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) فرصة التسجيل في برنامج التدريب التعاوني لطلاب وطالبات الجامعات، بهدف تمكينهم من اكتساب الخبرة العملية داخل ديوان وزارة التعليم، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم لسوق العمل. كما يمكن متابعة أحدث البرامج التدريبية عبر وظائف المملكة.
– برنامج التدريب التعاوني.
– طلاب وطالبات الجامعات الملتحقون ببرامج التدريب التعاوني.
– ديوان وزارة التعليم.
1- الدخول إلى موقع صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف).
2- تسجيل الدخول عبر النفاذ الوطني الموحد.
3- البحث عن الفرص التدريبية باسم وزارة التعليم.
4- التقديم على الفرص المتاحة خلال فترة التسجيل.
– آخر موعد للتقديم: السبت 25 يوليو 2026م.
– بداية التدريب: الأحد 23 أغسطس 2026م.
يهدف برنامج التدريب التعاوني إلى إتاحة الفرصة لطلاب وطالبات الجامعات لتطبيق معارفهم الأكاديمية في بيئة عمل حكومية، وتنمية مهاراتهم العملية بما يدعم جاهزيتهم لسوق العمل.
من الفئة المستهدفة؟
طلاب وطالبات الجامعات الملتحقون ببرامج التدريب التعاوني.
أين سيكون التدريب؟
في ديوان وزارة التعليم.
متى آخر موعد للتقديم؟
ينتهي التقديم يوم السبت الموافق 25 يوليو 2026م.
– التقديم عبر الرابط التالي:
ظهر أول نظام للتعليم في المملكة العربية السعودية بإنشاء مديرية المعارف عام 1344هـ (1926م)، والتي تعد بمثابة إرساء حجر الأساس لنظام التعليم في المملكة.
وفي عام 1346هـ (1928م) صدر قرار تشكيل أول مجلس للمعارف والهدف منه وضع نظام تعليمي يشرف على التعليم في منطقة الحجاز، ومع قيام المملكة العربية السعودية اتسعت صلاحيات مديرية المعارف ولم تعد وظيفتها قاصرة على الإشراف على التعليم في الحجاز فقط، بل شملت الإشراف على جميع شؤون التعليم في المملكة كلها، وكانت تضم 323 مدرسة وبدأت بأربع مدارس.
وفي عام 1373هـ (1953م) تم إنشاء وزارة المعارف، وكانت امتداداً وتطويراً لمديرية المعارف، وأسند إليها التخطيط والإشراف على التعليم العام للبنين في مراحله الثلاث (الابتدائي - المتوسط - الثانوي)، وكان الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- أول وزير لها.
وفي عام 1379هـ (1959م) ـ تم إنشاء الرئاسة العامة لتعليم البنات بعدد 15 مدرسة ابتدائية ومعهد معلمات متوسط واحد.
ومع تطور التعليم صدر المرسوم الملكي بضم الرئاسة العامة لتعليم البنات إلى وزارة المعارف عام 1423هـ (2003م)، وبعد عام تم تحويل مسمى وزارة المعارف إلى وزارة التربية والتعليم.