وزارة الحرس الوطني تدريب على رأس العمل بجميع مناطق المملكة للرجال والنساء - وزارة الحرس الوطني تعلن عن فتح باب التدريب على رأس العمل للجنسين (تطوير الخريجين تمهير) عدد (100 فرصة) وذلك بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية في (المنطقة الوسطى - المنطقة الغربية - المنطقة الشرقية - المنطقة الشمالية - المنطقة الجنوبية)
المناطق:
- المنطقة الوسطى.
- المنطقة الغربية.
- المنطقة الشرقية.
- المنطقة الشمالية.
- المنطقة الجنوبية.
الفرص التدريبية:
- فني أجهزة إلكترونية.
- فني تصوير فيديو.
- فني دعم تقنية المعلومات.
- فني هندسة كهربائية.
- فني هندسة مدنية.
- مبرمج تطبيقات.
- مبرمج قاعدة بيانات.
- مترجم.
- محاسب.
- محلل نظم المعلومات.
- مشرف مدخلي البيانات.
- مصمم جرافيك.
- مصور فوتوغرافي.
- مهندس كهربائي.
- مهندس مدني.
- مهندس معماري.
- مهندس سلامة.
- وصحة مهنية.
- أخصائي عمليات موارد بشرية.
- أخصائي إدارة مشاريع.
- أخصائي أداء مؤسسي.
- أخصائي أمن سيبراني.
- أخصائي أنشطة ثقافية.
- أخصائي خوادم.
- أخصائي رقابة عمليات.
- أخصائي صحة وسلامة مهنية.
- أخصائي عقود.
- أخصائي عقود.
- أخصائي قانوني.
- أخصائي مراقبة موارد بشرية.
- أخصائي مشتريات.
- أخصائي مشتريات.
- أخصائي مكتبات.
- أخصائي مناقصات.
- رسام معماري.
- وغيرها من الفرص.
ملاحظة:
- مدة التدريب ستة أشهر علما بأن التدريب غير منتهي بالتوظيف.
التفاصيل:
اضغط هنا
رابط وموعد التقديم:
- يبدأ التقديم يوم الجمعة بتاريخ 1446/01/13هـ الموافق 2024/07/19م - من خلال الرابط :
أمر الملك عبدالعزيز -رحمه الله- في عام 1368هـ بإنشاء مكتب الجهاد والمجاهدين فكان نواة الحرس الوطني، وفي عام 1374هـ طُوِّر مكتب الجهاد والمجاهدين ليواكب المرحلة التي تعيشها المملكة فصدر أمر ملكي بتشكيل الحرس الوطني في سائر أنحاء المملكة.
وفي عام 1376هـ تولّى سمو الأمير خالد بن سعود بن عبدالعزيز رئاسة الحرس الوطني وكان أول من يرأس الحرس الوطني، بعد ذلك تسلم سمو الأمير سعد بن سعود بن عبدالعزيز رئاسة الحرس الوطني.
وتعد الانطلاقة الكبرى للحرس الوطني عندما صدر الأمر السامي في عام 1382هـ بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- رئيساً للحرس الوطني، الذي قام بنقلة نوعية من متطوعين ومجاهدين إلى صرح عسكري شامخ، وقد جاءت الخطط الطموحة متوافقة مع تصور سموه، بأن أعيد تشكيل الحرس الوطني؛ ليصبح أكثر قدرة ومرونة على تحقيق تلك الطموحات.
وفي عام 1394هـ بدأت مرحلة جديدة كانت نقلة أخرى للحرس الوطني حيث أعيد تنظيم وحدات الحرس الوطني كافة وبنيت خطة التطوير على مفهوم الأسلحة المشتركة، وشُكِّلت كتائب الأسلحة المشتركة التي كانت نواة لألوية المشاة الآلية، وتمّ تشكيل العديد من وحدات الأمن الخاصة، ووحدات الإسناد مثل الهندسة والإمداد والتموين والاتصالات ووحدات الإسناد الطبي.